زيارة موقعنا
الشميساني/شارع جابر بن حيان/مجمع 56
اتصل بنا
0096265658402
ارسال رسالة
dr_shatha_2@yahoo.com
اوقات العمل
السبت-الخميس:11ص-7 م

الشخصية القلقة/الوسواسية / OCPD/ د.شذى ابو حمده/ استشاري طب نفسي وعلاج الادمان في الأردن

لكل انسان مجموعة من السمات تساهم في تكوين شخصيته لذلك نجد بعض الأشخاص متاشبهين في بعض الصفات ومختلفين في صفات اخرى وهذا أمر طبيعي ولكن اذا إزادت السمة عن الحد الطبيعي وبدأت تؤثر بشكل سلبي على طريقة تعامله سواء على الصعيد الوظيفي او الاسري او الاجتماعي بشكل عام ، فقد تحولت الى اضطراب في طبيعة الشخصية . ومن هذه الاضطرابات هو اضطراب الشخصية الوسواسية او ما يسمى بالشخصية القلقة او النظامية حيث يتسم هولاء الأشخاص بالتركيز على ادق التفاصيل ويحرصوا على اتباع روتين ونظام ثابت في حياتهم وعملهم مما قد يعيق سير العمل اوا تمام المهام المطلوبة ، وقد تفتقر هذه الشخصية الى القدرة عن التعبير عن مشاعرها وعواطفها بشكل واضح رغم انها شخصية حساسة جدا ومتفانية في عملها ، وقد توصف الشخصية بالعناد وعدم المرونة وبشكل غير منطقي نتيجة سعيها الدائم الى الوصول الى المثالية في كل شي وكل الأمور بالنسبة لهذا النمط من الشخصية تعتبر اولويات وقد يكون ذلك على حساب الحاجة الى الراحة او تكوين الاصدقاء فدائما ما يلاحظ عليهم بانهم محدودي التواصل الاجتماعي، وقد يكون ذلك على حساب الاسرة والناحية الاجتماعية بشكل عام .وقد تكون هذه الشخصية حريصة بشكل مبالغ فيه على حفظ المال؛ ليس من قبيل البخل ولكن بسبب القلق الدائم والتوجس من وجود ظروف طارئة في الحياة . علما بان هذه الشخصية قد  تكون عرضة أكثر

لاضطرابات القلق بشكل عام فقد يعاني 15-35 % منهم من اضطراب الوسواس القهري أو اضطرابات المزاج كالاكتئاب او الاضطرابات المتعلقة بالتكيف اواساءة استعمال بعض المواد كالمهدئات.

نسبة الإنتشار

قد تتراوح نسبة وجود اضطراب الشخصية القلقة او الوسواسية بين ( ۲-۷.۹ % ) في عموم المجتمع ، علما بأن الذكور هم الأعلى نسبة  في هذا النمط من الشخصية بالمقارنة مع الاناث .

 

الاسباب

قد لايكون هناك سبب محدد ولكن قد تكون هناك مجموعة من العوامل التي تساهم في حدوث هذا النمط من اضطرابات الشخصية ، منها عوامل بيئية واجتماعية متعلقة بطريقة التنشئة او مواقف حياتية مصحوبة بالقلق . بالاضافة الى الجانب الوراثي والجيني وكذلك عوامل بيولوجية متعلقة بوظائف النواقل العصبية وبالذات مادة الدوبامين – السيروتونين – والنورادرنالین ( وجود عدم توازن في افراز هذه الناقل العصبي.

العلاج

-العلاج السلوكي والمعرفي

والذي يهدف الى القاء الضوء على طبيعة هذة الشخصية ، ومحاولة الاخذ بالاعتبار الجوانب الايجابية فيها ومحاولة مساعدتها في تنظيم الأولويات في حياتها ، وكذلك التدريب على مهارات التكيف ،واعطاء مجال اوسع لممارسة الرياضة والنشاطات الترفيهية .

– العلاج الدوائي 

في الحالات الاكثر شدة من حيث الأعراض والقلق قد يتم اللجوء الى العلاج الدوائي البسيط ،مثل مضادات القلق والاكتئاب والتي تقوم بتنظيم عمل النواقل العصبية.  .